القائمة الرئيسية

الصفحات

الاحلام بين العلم القديم والحديث والعقيدة

الاحلام بين العلم القديم والحديث والعقيدة

الاحلام بين العلم القديم والحديث والعقيدة

عالم الاحلام بين العلم الحديث والعلم القديم والعقيدة

اعذائي متابعي موقع تفسير الاحلام والرؤى، سنتعرف اليوم على مفهوم ومعنى الاحلام وفقا للعلم الحديث وايضا تبعا للعلم القديم، ومدى ارتباطه بالعقيدة.

من المعروف ان الكثير من الأطباء و علماء النفس و التحليل النفسي في العصر الحديث يرفضون كتب تفسير الأحلام القديمة . حيث أن مبررهم ان هذه الكتب تقول: إن الرؤى المناميه  و الأحلام الصادقة ومضات قدسية من عند الله - تشير إلى الأزمنة كلها الماضي و الحاضر و المستقبل بما يوجهه الإنسان ويفيده في حياته .
وحيث أنهم يقولون: إن الأحلام أيا كان نوعها و مصدرها لا تشير إلى المستقبل أبداً فهي نشاط نفسي يصدر عن النائم على هيئة صور ذهنية وخيالات جذورها منبثقة من حوادث الماضي ورغبات الحاضر . نستطيع من خلالها أن نستدل على سعادة الحالم أو شقائه في حاضره ، كما يستطيع الطبيب أن يستدل منها على صحة الحالم أو مرضه وقت حلمه . كما يمكن أن نتعرف منها على رغبات الحالم وتمنياته الخفية التي كبتها وسجنها الشعور و العقل الواعي في أعماق نفسه لعدم ملائمتها للظهور في المجتمع و التي لم يستطع الحالم أن يحققها في اليقظة . فيقوم الحلم بتحقيقه لها في النوم كإرضاء و إشباع نفسي له و كتعويض عما لم يستطع تحقيقه في الشعور و أثناء اليقظة ، كما تستطيع أن تعرف منها ذكريات ماضيه و حوادثه السابقة. وأخيرا فهي تنفيس لما يحتبس في نفس الحالم من شحنات و انطباعات اليقظة التي اختزنها العمل الباطن لا إراديا . و على هذا الأساس فليس في الأحلام إلهام أو حكمة أو علم أو إشارة إلى المستقبل أبدا .
ولكن نحن نؤيد الكتب القديمة في تفسير الأحلام لصدق فراستها و قوة حدسها ولا استدلالها بما جاء في الكتب المقدسة عن الرؤى المنامية و الأحلام التاريخية التي أشارت إلى المستقبل . وتحققت فعلا للأنبياء و الصالحين و غيرهم من الناس في كل بلاد العالم حتى هذا اليوم و في الوقت نفسه لا نرفض رأي الأطباء و علماء النفس و علماء التحليل النفسي كله ، ولا نسلم به كله . فكل النظريات التي جمعوها و حشدوها عن الأحلام تمثل جزءا أو قسما واحدا منها تندرج تحت قسم حديث النفس الذي أشار إليه الرسول صلوات الله وسلامه عليه في حديثه الشريف إذ يقول :[ الرؤيا ثلاثة : فرؤيا بشرى من الله تعالى . ورؤيا من الشيطان ورؤيا يحدث بها الإنسان نفسه فيراها ، أي أن الرؤيا المنامية على ثلاثة أنواع وليست نوعا واحدا كما يقول علماء النفس و الأطباء .

إلى هنا قد انتهينا من هذا الموضوع وسنتحدث في موضوع أخر له علاقة بعلم تفسير الاحلام في المقال القادم

والله أعلى وأعلم
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات